رأي
موسم الطائفية.. عن بيع الانقسام والفوضى بغلاف أكثر جاذبية
خطابات التجييش الطائفي تصنع شعوراً بالخطر والخذلان المتبادل، في وقتٍ تغيب فيه الحقيقة ويضعف صوت الدولة.. وفي هذا المشهد، لا أحد بريء تماماً، والجميع يدفع الثمن.
خطابات التجييش الطائفي تصنع شعوراً بالخطر والخذلان المتبادل، في وقتٍ تغيب فيه الحقيقة ويضعف صوت الدولة.. وفي هذا المشهد، لا أحد بريء تماماً، والجميع يدفع الثمن.
الكراهية ضد النساء في العراق ليست حدثاً بل مناخاً عاماً، فهي تولد في الكلمة، وتكبر في القانون، وتُشرعن في الأعراف.. مقال يتعقب صناعة الكراهية ضد النساء في العراق من اللغة إلى القبر
يتقدّم مشروع شرق أوسط تُهيمن عليه إسرائيل بالحروب وإعادة تشكيل الهويات وتفكيك الدول من الداخل، والعراق في قلب هذه التحولات.. فما هي ملامح الشرق الأوسط الذي تريده إسرائيل؟
بعد عقود من الألم والمناورة وآلام الكيمياوي، تحولت حلبجة إلى محافظة على وقع صفقات سياسية وصراع نفوذ متجدد.. فهل ستعيش المحافظة الوليدة بداية جديدة تضعها على خارطة المدن المعافاة، أم ستدخل معركة النفوذ المتصاعدة؟
بين “عهد مع الله” والتمهيد للانتخابات، يتحرّك مقتدى الصدر كأكثر الفاعلين إرباكاً في المشهد العراقي. زعيم لا يغيب تماماً ولا يعود كلياً، بينما تبقى تحوّلاته الشخصية مرآة لأزمات العراق…
هل عاد “سيداً”، أم أنه يناور بالعودة في لعبة سياسية معقّدة؟
حين غيّر ترامب قواعد التجارة العالمية، لم تتوقف الارتدادات عند حدود الصين وأوروبا، بل وصلت إلى اقتصادات هشة مثل العراق. فماذا يحدث عندما يهتزّ السوق العالمي لدولة تعتمد على النفط وحده؟
يغوص هذا المقال في كواليس المصافحة الرمزية بين السوداني والشرع، ويستعرض الخيوط المتشابكة التي تبدأ من الدوحة وتمر بمسقط وطهران وأنقرة، ولا تنتهي في واشنطن وتل أبيب… فهل بدأ العراق بالفعل يتعلم لغة المصالح؟ وهل تحرّكه نحو دمشق هو اختبار لحدود المناورة، أم انزلاق محسوب في ساحة تتغير سريعاً؟
إنشاء الإقليم العراقي الجنوبي إذا ما انضم إلى قائمة الأحداث العجيبة التي تتلاحق ولا تترك للناس فرصة استيعابها، فإن العراق سيواجه لحظة تاريخية قد تكون الأخيرة بشكله وخارطته هذه.
من باب “الإنقاذ” يعود مصطفى الكاظمي مرّة أخرى إلى العمل السياسي…
لكن الظروف تغيّرت، وتجربته الأولى لم تورثه سوى الملامة، فماذا يريد من عودته الثانية؟
بعد جزأين من الحرب الطائفية، ها هم الأبطال الإلهيون يخرجون مرّة أخرى قبل الانتخابات، يتحدثون عن خطر يهدّد المذهب (شيعياً/ سُنياً)، وينبشون في مزابل الماضي للعثور على النصوص العنيفة، ومثل كلّ مرّة هناك ملايين من الخائفين والمعطوبين والجوعى يقفون في طوابير الموت للحصول على “عيش” أفضل في حياة أخرى.