رأي
أَخويّة الصليب والطخماخ!
عزيزي أبو علّاوي، تحيّة طيّبة وبعد، يبدو أنك لم تفهم بعد اللعبة التي نصّبها المارينز في جهازك، التي يسمونها «ديمقراطية»، ألا ترى أن لا أحد يلعب معك؟ ألم تلاحظ أنك لا تفوز في اللعبة غافلاً عن كونك تُلاعِبُ نفسك فقط؟
عن أخوية الصليب والطخماخ!