رأي
“القمع الديمقراطي”.. عن بقايا حرّية التعبير في العراق
حين يصبح القانون وسيلة لإسكات الأصوات، وتتحول المنصات الرقمية إلى أدوات “قمع ناعم”، لا يبقى من حرية التعبير سوى قشورها.. مقال يتتبع لحظة التحوّل من القمع العنيف.. إلى “القمع الديمقراطي”..
حين يصبح القانون وسيلة لإسكات الأصوات، وتتحول المنصات الرقمية إلى أدوات “قمع ناعم”، لا يبقى من حرية التعبير سوى قشورها.. مقال يتتبع لحظة التحوّل من القمع العنيف.. إلى “القمع الديمقراطي”..
في كل حرب جديدة بالمنطقة، تكشف الطائرات والصواريخ الذاهبة والآيبة في السماء العراقية هشاشة السيادة. عقود تسليح مُعطّلة، وفساد مُتراكم، وتحفّظات أمريكية لا تسمح لبغداد ببناء جيشٍ قادرٍ على حماية أجوائها، فهل يستطيع العراق، وسط هذه التناقضات، أن يحمي سيادته؟
تشارك الكاتبة تساؤلات حول الطريقة التي يُبحث بها العراق من قبل أكاديميين وأكاديميات غربيين، في حين يغيب صوت الباحثين والباحثات العراقيين في الحقول/الميادين التي يفترض أنها من اختصاصهم.. مقال عن الحاجة لأن تكون العدالة جزءاً من البحث، وعن إمكانية تخيّل شكل آخر لإنتاج المعرفة، يبدأ من الداخل، ويمنح الأولوية لمن هم أبناء وبنات المكان..
خطابات التجييش الطائفي تصنع شعوراً بالخطر والخذلان المتبادل، في وقتٍ تغيب فيه الحقيقة ويضعف صوت الدولة.. وفي هذا المشهد، لا أحد بريء تماماً، والجميع يدفع الثمن.
الكراهية ضد النساء في العراق ليست حدثاً بل مناخاً عاماً، فهي تولد في الكلمة، وتكبر في القانون، وتُشرعن في الأعراف.. مقال يتعقب صناعة الكراهية ضد النساء في العراق من اللغة إلى القبر
يتقدّم مشروع شرق أوسط تُهيمن عليه إسرائيل بالحروب وإعادة تشكيل الهويات وتفكيك الدول من الداخل، والعراق في قلب هذه التحولات.. فما هي ملامح الشرق الأوسط الذي تريده إسرائيل؟
بعد عقود من الألم والمناورة وآلام الكيمياوي، تحولت حلبجة إلى محافظة على وقع صفقات سياسية وصراع نفوذ متجدد.. فهل ستعيش المحافظة الوليدة بداية جديدة تضعها على خارطة المدن المعافاة، أم ستدخل معركة النفوذ المتصاعدة؟
للطماطم حضور في المطبخ العراقي، وهذا يستدعي بالضرورة حضورها في المخيال الشعبي، ولكن الحضور المثير للطماطم هو في السياسة الاقتصادية العراقية، واستعمالها أداةً في الصراع والثراء.
بين “عهد مع الله” والتمهيد للانتخابات، يتحرّك مقتدى الصدر كأكثر الفاعلين إرباكاً في المشهد العراقي. زعيم لا يغيب تماماً ولا يعود كلياً، بينما تبقى تحوّلاته الشخصية مرآة لأزمات العراق…
هل عاد “سيداً”، أم أنه يناور بالعودة في لعبة سياسية معقّدة؟