"مو عيب!"صحة المرأة من العيادة إلى المشفى
إذا كانت "بنوتة" أو شابة أو امرأة، ليست صحة المرأة في العراق مسألة طبية فقط، بل مساحة يحيط بها الصمت والوصم. من البلوغ إلى الحمل والأمراض المختلفة، تمر النساء بتحولات طبيعية تُدفع إلى الهامش، وتُعامل أحياناً كعيب لا كحاجة للمعرفة والعلاج. هذا الملف يحاول كسر هذا الصمت، وطرح سؤال بسيط: كيف تحوّل الطبيعي إلى محرّم، ولماذا ما تزال معرفة المرأة بجسدها ورعايته مرتبطة بظروفها الاجتماعية والاقتصادية، لا بوصفها حقاً أساسياً للجميع؟