“نام لايجيك الطنطل”..عن اختراع الوحوش في ليالي الأرياف والأهوار

يروى أن جندياً عاد مجازاً لكنه لم يتمكن من الوصول إلى بيته، في حدث له صلة بـ"الطنطل".. نص عن اختراع الوحوش في ليالي الأرياف والأهوار العراقية.

جنى حسنجنى حسن | 19 تموز 2026

لم تكن وفاء متأكدة من أن ما تتذكره حدث فعلاً، أم أنه مجرد خوف قديم ظل عالقاً في ذاكرتها. كل ما تعرفه أن اسم “الطنطل” كان كافياً ليغير اتجاه الليل. 

وفاء (47 عاماً من بغداد) تتذكر حكاية جندي عاد مجازاً، لكنه لم يصل إلى بيته. كان يسير فيخطئ الطريق، ثم يعود فيسير من جديد، حتى وجد نفسه في منطقة تبعد عشرات الكيلومترات عن منزله. قالوا وقتها إن “الطنطل” تسلط عليه. 

تقول وفاء: “ما أعرف شنو يقصدون ركبه الطنطل، يمكن يخلي الواحد يتشتت ذهنياً ويلحقه”. 

لم تكن الحكاية وحدها ما أرعبها، فقد كانت تحذيرات جدتها تتكرر كل ليلة بالجدية ذاتها، كأنها قانون لا يقبل النقاش: “يا بنيتي الطنطل ممكن ياخذ هيئة أي شي متروك على الأرض، ساعة، قطعة حديد، أي شي. لازم نشيل حديدة ويانا، لأن يخاف منها ويختفي”. 

في مخيلة وفاء كان “الطنطل” يشبه الظل، ليس له شكل محدد، لكنه يمتلك أرجلاً تشبه أرجل الماعز. يمكن مراقبته من بعيد، أما الاقتراب منه فكان يعني اختفاءه الفوري. 

تقول وفاء: “جنت طفلة، بس يكولون اجتج السعلوة أو الطنطل، مباشرة أخنس وأنام، وما أتحرك من مكاني، وأنرعب إذا أبقى وحدي بالظلمة”. 

لم تكن هذه المخاوف استثنائية، فقد كان “الطنطل” جزءاً من قاموس الطفولة العراقية، يتنقل بين البيوت والأزقة والمزارع، ويتحول شكله بحسب المكان. 

في المدن قد لا يؤذي البشر، وقد يصادقهم إذا قدموا له خبزاً مالحاً، ويمكن إبعاده بقطعة حديد، لهذا كانت تُثبّت دبابيس حديدية في ملابس الأطفال. 

لكن في الأهوار، كما تقول الحكايات، كان “الطنطل” مختلفاً. هناك، يصبح شرساً، يقطع طريق الصيادين والمسافرين، ويسيطر على الممرات الليلية، ويختطف النائمين ويتركهم في أماكن معزولة، والنظر في وجهه، بحسب الموروث، يسبب عاهة أو جنوناً أو لوثة عقلية. 

وبين هذه الصور المتناقضة عاش خوف لا يحتاج إلى دليل، ولا إلى مشاهدة، بل يكفي أن يروى. 

كان “الطنطل”، في حكاية وفاء، أكثر من كائن خرافي، وكان طريقة لفهم الظلام، وضبط الطفولة، وصناعة الطاعة، كما كان مرآة لبيئة تعلمت أن تخلق خوفها بنفسها، وتورثه كما تورث الأسماء. 

وكما يتحدث صلاح نيازي في كتابه “غصن مطعم بشجرة غريبة” عن ملازمة الخوف للإنسان العراقي منذ تكوينه: “نحن العراقيون نولد وفي جيناتنا الخوف، نرث الخوف كابراً عن كابر، كما نرث السحنة والملامح والأمراض، سر نكباتنا هو الخوف، حتى استبداد حكامنا نابع من الخوف. وحتى تتأكد الأمهات من فاعلية جينات الخوف فإنهن يقدمن إلى أطفالهن مع الوجبات الغذائية الطنطل والسعلاة والشرطي والأب”. 

لم يكن لـ”الطنطل” شكل واحد، ولا اسم واحد، ولا حتى طبيعة واحدة، فقد كان كائناً مطاطياً، يتبدل بحسب المكان، ويعيد تعريف نفسه في كل بيئة يمر بها. 

في الأهوار، يعرفه الناس بوصفه شخصية غير محددة الجنس أو الملامح. كائن ضخم، بذراعين وقدمين طويلتين، يظهر ليلاً ويختفي مع الضوء الأول. لا يعيش قرب البيوت، بل في الأماكن الخالية مثل المزارع والممرات المائية والمساحات الخالية. 

له أسماء كثيرة، يذكرها الناس كما لو كانوا يعددون صفاته، “طنطل أبو غريب”، و”طنطل أم عبيد”، و”طنطل احفيّظ”، الذي تشير الروايات الشعبية إليه بوصفه “حاكم الطناطل” في الأهوار. 

وعلى الرغم من هذا الانتشار الواسع بقيت صورته الأكثر رهبة مرتبطة بالمناطق المائية، هناك لا يشبه “الطنطل” ذلك الذي تعرفه المدن. 

الشرط الوحيد لمصاحبته في الأهوار، بحسب الحكايات، هو عدم الخوف. حينها يتحول إلى صديق متوارث للعائلة، يجلب المال والرزق، ويتنبأ بالمستقبل، ويرعى الجواميس. 

حكايات الظلام 

في قضاء الوركاء بمحافظة المثنى، لم يكن الليل مجرد وقت يمر، بل كان مساحة مفتوحة للحكايات. 

رواء (36 عاماً) عاشت طفولتها في بيت تحيط به البساتين، حيث الأشجار قريبة، والحدود بين البيت والظلمة غير واضحة. 

تزامنت طفولتها مع سنوات الحصار في التسعينيات، حين كانت الكهرباء تنقطع ساعات طويلة، ويتحول المكان كله إلى عتمة واحدة. 

في تلك الليالي لم يكن أمام الناس سوى الكلام. يجلسون، ويتناوبون في رواية الحكايات، ويختبر كل واحد قدرته على تخويف الآخرين. 

“الطنطل” حاضر دائماً، و”السعلوة” و”الكرطة”، أسماء تتكرر، وتكبر، وتكتسب تفاصيل جديدة مع كل رواية. 

لم تكن هذه القصص دائماً موروثة، فكثير منها كان يُصنع في اللحظة ذاتها التي تروى فيها القصة، عبر خيال جماعي يتغذى على الظلام، ويبحث عن معنى لما لا يُرى. 

القصة التي بقيت في ذاكرة رواء لم تستقر أبدا في خانة واحدة، ولا تعرف إن كانت حلماً أم خيالاً أم ذكرى حقيقية. 

تقول: “ببالي لسه، وما أعرف إذا خيال أو حلم، إنو آني خطفني الطنطل من بيتنا وتركني بالبساتين”. 

تتذكر المشهد بلا تفاصيل واضحة، لا يخطر على بالها سوى الخروج من البيت والانتقال السريع، ثم الاستيقاظ في مكان مفتوح مليء بالبساتين والصمت والخوف. 

لم يكن هذا الخوف استثناء، وإنما كان جزءاً من تجربة مشتركة عاشها كثير من الأطفال في تلك السنوات. 

فحين يغيب الضوء يصبح الخيال بديلاً، وحين تطول الأزمات تتحول الحكايات إلى وسيلة لفهم العالم، أو على الأقل لتحمّله. 

في تلك البيئات لم تكن الأسطورة منفصلة عن الواقع، بل كانت امتداداً له. فالطفل الذي يسمع عن “الطنطل” لا يفكر فيه ككائن بعيد، بل كشيء قد يكون قريباً من النافذة، أو خلف الشجرة، أو في نهاية البستان. 

الخوف هنا لا يُفرض بالقوة، وإنما ينمو بهدوء ويتسلل مع الكلمات ومع نبرة الصوت ومع صمت الكبار حين يُنهون من الحكاية. 

لم تكن رواء وحدها التي عاشت هذا التداخل بين الحلم والواقع المتجسد بالليل الطويل والانقطاع المتكرر والفراغ، وهي تفاصيل صنعت مجتمعةً مساحة خصبة لتكاثر الخيال. 

القصص لم تكن تهدف إلى التخويف فقط، بل إلى ملء وقت لا يمر، وطمأنة غير معلنة بأن الجميع يشتركون في الخوف ذاته. 

هكذا صار “الطنطل” جزءاً من ذاكرة جماعية، ليس بوصفه كائناً شوهد، بل بوصفه تجربة عاطفية وخوفاً يتشكل في الطفولة، ويظل قابلاً للاستدعاء بعد عقود. 

ومع تغير الزمن وتراجع الظلام بدأت حدة هذه الحكايات تخف. 

تقول لبنى (تسع سنوات من النجف) إنها تسمع عن “الطنطل” من قصص جدتها، لكنها لا تخاف منه: “ما شفته، وحتى أبوي يقول هو بطفولته جان يخاف، بس أنا ما أحس هيج”. 

بين ذاكرة رواء وطمأنينة لبنى مسافة جيل كامل تغيرت فيها البيئة، وتبدلت فيها شروط الخوف، حيث جفت المياه، وخفّت العتمة، وتراجعت الحاجة إلى كائن يفسر المجهول. 

لكن الحكاية لم تختف تماماً، بقيت كامنة، تنتظر ليلة طويلة أخرى، أو ظلاماً جديداً، كي تعود وتجد من يصغي إليها. 

كائنات غيبية 

إلى جانب “الطنطل”، حضرت “السعلوة” في الذاكرة الشعبية العراقية بوصفها كائناً مختلفاً، لا يكتفي بالمراقبة من بعيد، ولا يكتفي بالظل. 

تصفها الميثولوجيا المحلية بأنها جسد هجين، يجمع بين الذئب والكلب والثعلب، لكن بحجم يفوقها جميعاً. 

لونها يشبه لون الغبار، لا يثبت على درجة واحدة، كما لو أنها امتداد للأرض ذاتها. أما قدماها، فلا يمكن تحديد شكلهما بدقة؛ لأن الروايات تقول إنهما مصنوعتان من رقع الملابس الممزقة التي تسرقها. 

ولهذا السبب لا تعيش “السعلوة” قرب الماء؛ لأنه قادر على سحبها وإفساد شكلها وكشفها، لذا تختار الأماكن اليابسة، وتحت الأرض تحديداً. 

في الحكايات الشعبية تسكن “السعلوة” تحت الأرض بطبقات عدة، وتخفي جزءاً من حاجاتها في كل طابق، ويكون الطابق الأخير لها ولأطفالها. 

يقول الكاتب طلال الحديثي إن الناس كانوا يخشون المرور قرب الحفر الصغيرة في الشوارع، معتقدين أنها بيوت “السعلوة”. 

لا تخرج “السعلوة” إلا حين ينفد الطعام، وحينها تطلق أصواتاً غريبة، وتتحرك بخفة، وتظهر فجأة. 

في بعض الروايات، تغير هيئتها إلى امرأة جميلة تغري الرجال قبل أن تفتك بهم. وفي روايات أخرى، تهاجم مباشرة بلا مقدمات. 

لكن هذا الكائن، بكل قسوته، لم يكن شراً خالصاً، إذ تقول الحكايات إنها تحب الجدات ولا تؤذيهن. 

وكان الأطفال حين يشتد الخوف ينامون قرب جداتهم، اعتقاداً بأن “السعلوة” لن تقترب منهم هناك. 

هكذا، لم تكن “السعلوة” مجرد وحش، بل كائن له استثناءاته وحدوده وقوانينه الخاصة، وهو جزء من نظام خيالي، يعكس خوفاً محدداً، ويمنحه شكلاً يمكن التعايش معه. 

في هذه المساحة بين الرعب والاعتياد عاشت “السعلوة”، فهي لا تختفي تماماً، ولا تقترب أكثر مما ينبغي، كأنها، مثل غيرها من أساطير المكان، وُجدت لتبقى على الهامش، حيث يولد الخوف ولا يكتمل. 

لم تولد الأساطير في البيئات العراقية من الفراغ، فقد كانت الأصوات الليلية والحركات المفاجئة في الأدغال والبراري تحتاج إلى تفسير، فنُسبت لكائنات غيبية، بينما كانت في الأصل صادرة عن حيوانات معروفة. 

ففي الأهوار، جنوبي العراق، تحول الخنزير البري إلى رمز أسطوري بحجمه الكبير وصوته القوي وحركته المفاجئة في الظلام، وصار مادة خصبة لنسج قصص عن “وحش الأهوار”. 

لا يتعلق الأمر بحيوان محدد، بل بما يتركه ظهوره من أثر في النفوس. إلى جانب الخنزير حضر غرير العسل، المعروف محلياً باسم “الكرطة”، وهو حيوان مصنف، بحسب موسوعة غينيس، بوصفه أكثر الحيوانات عدوانية، جلده سميك جداً إلى درجة أن السهام والحراب لا تخترقه بسهولة، وحتى الساطور، كما تقول الروايات، لا يؤثر فيه إلا بعد ضربات عديدة متتالية. 

هذه الصفات حولت الحيوان إلى خطر مضاعف في المخيلة الشعبية، فلم يعد مجرد كائن بري، بل صورة لقوة لا يمكن السيطرة عليها، لتنتقل صفات الواقع إلى فضاء الأسطورة، ثم تتضخم لتؤدي وظيفة اجتماعية. 

والأسطورة هنا لم تكن انفصالاً عن البيئة، بل انعكاساً لها، إذ أخذت من الحيوان صوته وشكله وسلوكه، وأضافت إليه ما يكفي من الخيال ليصبح أداة ردع وخوف. 

ومع تغير البيئة وتراجع حضور هذه الحيوانات خفّ حضور الأساطير ذاتها، وفقدت جزءاً من قدرتها على التخويف، وبقيت الحيوانات حكايات تروى أكثر مما هي كائنات تُخشى. 

في هذا التحول يتضح أن الأسطورة كانت دائماً مرتبطة بما يحيط بها، وحين تغير الواقع تغير الخيال أيضاً. 

طنطل يحلف وسعلوة ترثي 

في محاولة لتفسير “الطنطل” وإيجاد فهم علمي لماهية الكائن، اخترع العراقيون حكاية تتناول ظهور “الطنطل”، ونسبها بعضهم إلى عالم الاجتماع العراقي الشهير علي الوردي، من أجل إعطائها إيضاحاً منطقياً. 

بحسب القصة، فإن “الطنطل” شخصية قد اخُترعت من قبل البريطانيين عندما احتلوا العراق. 

فبعد أن عثر البريطانيون على كميات كبيرة من الفسفور الأحمر المشع مع عنصر الزئبق في إحدى مناطق الأهوار، واحتاجوا وسيلة يمنعون بها الناس من الوصول إلى المنطقة، استعانوا بعدد من ذوي الاحتياجات الخاصة ممن ولدوا بلا أطراف أو أعين أو فقدوها أثناء حياتهم، ومنحوهم مبالغ مالية مقابل أن يتحدثوا بين الناس عن وحش بعشرة ذيول سلبهم أعضاءهم، يدعى بالإنكليزية “Ten Tail”، لتتحول الكلمة في اللهجة العامية إلى “طنطل”. 

وتروي تتمة القصة، التي تُنسب إلى الوردي رغم عدم ورودها في كتبه، أن الخطة البريطانية نجحت، إذ دبّ الرعب بين الناس وامتنعوا تماماً عن الذهاب إلى تلك المنطقة. 

وفي مسارات أخرى للحكاية، يتحول “الطنطل” إلى رمز اجتماعي. 

يتم تداول حكاية عن صيادَين اثنين خرجا في مركب واحد لصيد السمك، وكانا في كل مرة يقتسمان فيها الرزق يأخذ الصياد الضخم ضعف نصيب رفيقه، فيعترض الأخير ويطلب إعادة التقسيم، ويعاد الأمر من جديد بالطريقة ذاتها. 

يتكرر المشهد مراراً حتى يطلع الصباح، وحينها يتحول الصياد الضخم إلى كائن بعين واحدة، ثم يختفي من دون أثر. 

تمثل حكاية “الطنطل” خوف الجماعة من القسمة غير العادلة، ومن تطويع الفقير للقوي حجماً ونفوذاً. 

ولا تغيب ظلال الدين عن هذه الأساطير. 

يقول المخرج السينمائي ياسر كريم إن “الطنطل” يتصرف أحياناً كالبشر، ويصل به الأمر إلى الحلف بالله، مردداً أقساماً شعبية متداولة مثل: “وحگ من خضّر العود ويبّسه”، و”حگ سيف العباس”. 

هنا، يخاف “الطنطل” الله، ويؤمن كما الجماعة، حتى أنه يجعل من القسم دليلاً على الصدق. يؤثر الدين في القوة التي يملكها، فيخضع في النهاية للدين ولله، بعد أن كان يبدو خارج منطق الخضوع واليقين. 

وتتقاطع هذه الصورة مع ما ترويه إحدى سكان بغداد، التي تشير إلى أن “الطنطل” لا يحب من يعلق على شكله أو ملابسه، في تصرف يعكس حساسية قريبة من السلوك البشري، ويعزز الروايات التي تصفه بأنه كائن يتأثر بالقيم والعادات السائدة في المجتمع. 

وتضيف أن عائلات في الجنوب تملك “طناطل” تربي لها المواشي وتخدمها، لكن أحداً لا يتحدث عن ذلك. 

يتحول “الطنطل” هنا إلى كائن يحمل هموماً بشرية، ويشبه الناس أكثر مما يخيفهم. هذا التحول يجد صداه في حكاية أخرى يرويها الحديثي عن رجل كريم يدعى أحمد البروانة، كان يطعم “السعلوة” من الطبيخ والحنيني، وهو التمر المقلي بالدهن. 

وبعد وفاة أحمد، جاءت “السعلوة” كعادتها إلى داره، وحين لم تجده بدأت تبكيه وتناديه وتنشد مراثيَ شعبية قائلة: 

“يا أحمد يا ابن بروانة 

يا معيّش السعلوة على حنيني ورغفانة” 

تتحول “السعلوة” هنا إلى كائن يحمل مآثر إنسانية خالصة، في الضعف والحزن قبل القوة، تجيد الرثاء وتبكي صاحبها بـ”الگولات” العراقية. ويمنح تشبيه صلاح نيازي، المثقف العراقي، للأشباح والجن في مدينة الناصرية بـ”أمة معترف بها”، هذا البعد من التشابك الاجتماعي بهذه الكائنات المختلقة. 

ومع تغير البيئة، وجفاف المياه، وتبدل الأجيال، قاربت هذه الأساطير على الانتهاء، وكأنها تعرف أن بقاءها مرتبط بالمكان الذي أنجبها، وبالليل الذي كان طويلاً بما يكفي ليصدقها الناس. 

ومع ذلك، تبقى الحكاية مفتوحة، ليس لأن الأسطورة حقيقية، بل لأن الخوف ذاته ما يزال يبحث عمن يرويه. 

ومنكم/ن نستفيد ونتعلم

هل لديكم/ن ملاحظة أو تعليق على محتوى جُمّار؟ هل وجدتم/ن أي معلومة خاطئة أو غير دقيقة تحتاج تصويباً؟ هل تجدون/ن اللغة المستعملة في المقالة مهينة أو مسيئة أو مميزة ضد مجموعة ما على أساس ديني/ طائفي/ جندري/ طبقي/ جغرافي أو غيره؟ الرجاء التواصل معنا عبر
editor@jummar.media

بقلم

صحفية فلسطينية من مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، تُعنى بالشأن الاجتماعي والثقافي للشعوب العربية.
بمشاركة