كيف يدرس مكفوفو ومكفوفات العراق للامتحانات الخارجية.. عن العودة إلى مقاعد الدراسة بـ”التسميع” والطرق الفردية 

هنا تجارب مكفوفين ومكفوفات من العراق في العودة إلى مقاعد الدراسة عبر الامتحانات الخارجية. يتتبع هذا المقال كيف يكون التعلم بـ"التسميع" وقارئات الشاشة ومجموعات الدعم، وما العقبات الموجودة في نظام تعليمي لم يُصمم أساساً ليراعي تنوّع الاحتياجات..

منتظر شاكرمنتظر شاكر | 29 حزيران 2026

قبل سنوات، كان حديث عابر مع أحد الأصدقاء عن حياته الجامعية كفيلاً بإشعال كل تلك الأسئلة التي تراودني منذ زمن: هل سأرتاد الكلية يوماً؟ هل سأصبح طالباً جامعياً وأُتوَّج بشهادة البكالوريوس بعد كل تلك السنوات التي درست فيها بإيمان راسخ بأن فقدان البصر لا يمكن أن يكون عائقاً أمام الأحلام؟ أم أنني سأبقى كما يقال بالعامية “عطال بطال”؟ 
لكن ماذا يعني أن أعود فعلاً إلى مقاعد الدراسة ضمن منظومة تعليمية لم تُصمَّم أساساً لتراعي فقدان البصر؟ 

الاضطرار إلى ترك المدرسة 

“أقرّب الدفتر على وجهي، وأضغط القلم حتى يصير الحرف طوخ، وأكدر أشوفه بمساعدة ضوء الشمس”. هكذا تتذكر دعاء الحسيناوي (32 عاماً) من محافظة ذي قار، طريقتها القديمة في التعلم. كانت طفلة شغوفة بالدراسة، وُلدت بضعف شديد في البصر، ترى جيداً في ضوء النهار فقط. 
كانت والدتها تردد عليها الدروس والواجبات يومياً بصوتٍ مملوء بالحب والصبر، ونجحت هذه الطريقة الشفهية في مساعدتها على اجتياز أول ثلاث سنوات دراسية بسهولة نسبياً. 

 
لكن في الصف الرابع أصبحت الامتحانات تحريرية، ومع غياب أدوات تُمكِّنها من الكتابة والقراءة بشكل مستقل اضطرت دعاء إلى ترك المدرسة. 

قصتها ليست استثناء. فأنا أيضاً، رغم محاولاتي الحثيثة للاستمرار بوسائل بدائية، كالتعلم باللمس والكارتون المقصوص على شكل أحرف، اضطررت يوماً إلى ترك الدراسة لأسباب شخصية. ومع مرور الزمن، باتت العودة إلى التعليم مرهونة باجتياز الامتحانات الخارجية للحصول على شهادة البكالوريا، ومن ثم دخول الجامعة.  

لكن الاستعداد لخوض الامتحانات الخارجية ومن ثم البكالوريا ليس بالأمر السهل، فهنا ستكون الرحلة فردية بتجريب ذاتي علينا خوضه، يبدأ من وضع خطة واضحة للدراسة والبدء بتطبيقها على الحياة اليومية، قبل ستة أشهر على الأقل من موعد الامتحانات التمهيدية، وقد تصل المدة إلى سنة مع وجود تفاوت واختلاف كبير في الظروف الشخصية والعائلية والاجتماعية، التي تحيط وتؤثر في طلبة الخارجي ممن يعاني من فقدان البصر تحديداً.  

ففي حين يمكن لبعض المكفوفين والمكفوفات استخدام الإنترنت والتقنيات الحديثة، بالإضافة إلى الارتباط بشبكة علاقات توصل إلى مجموعات دراسة عبر الإنترنت يمكن الانضمام إليها، فإن الأشخاص الأكثر انعزالاً غالباً ما يواجهون المزيد من التحديات؛ بسبب الاعتماد شبه الكامل على النفس، وعدم الحصول على الدعم الكافي سواء من العائلة أو المنظومة التعليمية. 

اليوتيوب وقارئ الشاشة 

قضيت أسابيع في البحث على يوتيوب عن طرق تناسبني. لم أكن أبحث عن محتوى فقط، بل عن طريقة تُقلّل من مشقة الحفظ وتساعد على الفهم. 
لا توفّر وزارة التربية مناهج مخصصة تراعي تنوع أساليب التعلم. فلكلٍ منا نهج متَّبع لمحاولة استيعاب المواد الدراسية، التي تتأثر بالقدرات الذهنية والفروقات الفردية المتفاوتة، مثل القدرة على الحفظ أو الفهم بسرعة، وهي سبب أساسي لاختيار أسلوب الدراسة. لذا نلجأ إلى ما هو متاح، ونبتكر طرقاً بأنفسنا. 

الغالبية تفضّل “التسميع” الرقمي -أي الاستماع إلى شرح المناهج عبر مقاطع مسجلة- لأنه يشبه كثيراً طريقة التعلّم التي كنا نعتمد عليها في طفولتنا، حين كانت أمهاتنا تردد الدروس على مسامعنا. لكن هذه المرة لن نُجهد أحداً بالتكرار. المقاطع ستعيد ما نشاء، بقدر ما نشاء، حتى نفهم ونحفظ، وهو نوع من الاستقلالية لطالما تقنا إليه. 

تتمثل المزايا الإيجابية لهذا الأسلوب في توفره على نطاق واسع دون عقبات تقنية، كالحاجة إلى تنزيل ملفات أو تحويلها، فالمطلوب من الطلبة هو كتابة عنوان الموضوع، مثل: “مادة اللغة العربية الثالث متوسط”، ليعرض يوتيوب المنهج بصوت متطوعين يقرأون دون شرح. 

الميزة الأخرى المهمة أن الدراسة عبر يوتيوب تشبه إلى حد كبير حضور الدرس فعلياً؛ فلا يكتفي الطلبة الأكفّاء بالحفظ، بل يمكن استيعاب المحتوى بشكل جيد، وهو أمر بالغ الأهمية، خصوصاً في المواد التي تتطلب الفهم الدقيق إلى جانب الحفظ، مثل قواعد اللغة العربية والكيمياء. 

وبحسب دعاء، فإن هذه المواد كانت أقل عبئاً عليها، إذ يكفي استيعاب المضمون وتحويله إلى إجابات واضحة ومباشرة. أما التحدي الأكبر، فكان في المواد التي تعتمد على الحفظ، مثل الأحياء والتاريخ والجغرافيا، والتي تتطلب حفظ النصوص بشكل شبه كامل لضمان الحصول على العلامة الكاملة. وهو ما يستنزف وقتاً وجهداً كبيرين ويسبب إرهاقاً شديداً. 

إلا أن هناك من يفضّل دراسة المواد التعليمية عبر قارئ الشاشة، وتتمثل هذه الطريقة في تنزيل ملف المنهج بصيغة قابلة للقراءة بواسطة قارئات الشاشة على الهواتف الذكية، مثل: TXT أو EPUB أو Word. ومن خلال تكرار قراءة المحتوى بواسطة قارئ الشاشة يمكن حفظ المادة الدراسية بشكل تدريجي. 

ورغم المزايا التي توفرها هذه الطريقة فإنها تتضمن عيوباً عديدة، إذ تتطلب وقتاً طويلاً للحفظ، وتتسبب بإرهاق ذهني قد يحد من القدرة على استيعاب كمية كبيرة من المادة مقارنةً بطرق أخرى. أما المشكلة الأكبر، فهي عدم توفر هذه المناهج بشكل رسمي وتحت إشراف وزارة التربية، مما يصعّب الوصول إليها، خاصة لمن لا يملك جهازاً خاصاً أو اتصالاً بالإنترنت، أو يعيش في منطقة نائية حيث يصعب بناء شبكة علاقات تسهّل الوصول إلى هذا النوع من المحتوى. 

ومن هنا، ظهرت طريقة ثالثة للدراسة، وهي مجموعات الدراسة عبر الإنترنت، سواء عبر الواتساب أو التليغرام أو الاتصالات الجماعية، التي يلجأ إليها غالبية الطلبة من المكفوفين والمكفوفات من مختلف المحافظات، ويشرف عليها تطوعاً أساتذة من أهل الاختصاص والدراية باحتياجات هذه الشريحة وطرق تعليمها، نتيجة الاحتكاك المباشر والدائم بها، بل يساهم هؤلاء في تشجيع الطلبة على العودة إلى مقاعد الدراسة من جديد. 

مجموعات دعم 

في عام 2021، قررت دعاء أن تخوض تجربة الامتحانات الخارجية، بعد أن انضمت إلى مجموعة على الواتساب تضم بعض فاقدي وفاقدات البصر، واستمعت إلى التجارب فتشجعت على اتخاذ هذه الخطوة الجريئة.  

كان القرار صادماً لعائلتها وبعض أقربائها، فوصفوها بـ”البطرانة” لأنها اختارت العودة إلى مقاعد الدراسة بعد 18 عاماً من الانقطاع. تتذكر دعاء الكلمات التي كانت تجرحها وتقول: “همه يشوفون الشخص الي عنده إعاقة لازم يكون بلا أحلام، وبس ينتظر الموت لأنه شخص ناقص، ومرات يفهمك الغريب الي يمر بنفس وضعك أكثر من القريب”. 

 لكن ما بدا مستحيلاً تحول إلى نقطة انطلاق. 

ترى دعاء أن مجموعات الدراسة والدعم قدمت دوراً كبيراً في حياة المكفوفين والمكفوفات، ليس من حيث تبادل المصادر وتبسيط المواد فقط، بل لأنها تخلق شعوراً بالانتماء وتشجّع على الاستمرار. وشعور الفرد بأن هناك من يمرّ بتجربته نفسها ويجتهد مثله، حتى لو لم يكن من عائلته، يجعل من التعب دافعاً لا عبئاً. في مجموعات الدعم تُجرى مكالمات جماعية يشرح فيها الأساتذة المواد ويساعدون في ترتيب الجداول الدراسية اليومية للطلبة.  

العقبة الأولى التي واجهتها دعاء لم تكن نفسية فقط، بل إدارية أيضاً؛ إذ لم تكن تحمل شهادة الصف الرابع الابتدائي، ما يجعلها غير مؤهلة رسمياً للتقدم إلى الامتحانات الخارجية. غير أن بارقة أمل ظهرت عندما أصدرت وزارة التربية العراقية في العام الدراسي 2021-2022 استثناءً خاصاً؛ استجابة لمطالبات مستمرة، يسمح لفئات معينة -من بينها غير المبصرين/ات- بالمشاركة في هذه الامتحانات. 

استثمرت دعاء هذه الفرصة بكل طاقتها، وتمكنت من تحقيق معدل بلغ 99 بالمئة في امتحانات الصف السادس الابتدائي، بعد أن انضمت إلى مجموعة دراسية فيها أساتذة يعرفون كيفية تطويع المناهج غير المصممة للأشخاص الأكفّاء لتكون مناسبة، ما منحها دفعة قوية للاستمرار. فلم تتوقف عند ذلك، بل اجتازت امتحانات الثالث المتوسط بمعدل تجاوز 96 بالمئة. واليوم، تواصل مسيرتها التعليمية في الصف السادس الإعدادي، الفرع الأدبي، وتسعى لدخول إحدى الكليات. 

أدلى يعقوب جاسم (33 عاماً)، من قضاء المدحتية في محافظة بابل، بحديث إلى جمار. يعقوب من مؤسسي مجموعات الدعم التعليمية، لم يولد كفيفاً، لكنه فقد إحدى عينيه عندما كان في الـ10 أو 11 من عمره؛ نتيجة ضعف في الشبكية وخطأ طبي، ثم فقد بصره تدريجياً، لتصبح الدراسة مع الوقت أكثر صعوبة، لكنه بدعم من عائلته واصل تعليمه حتى حصل على الدكتوراة في فلسفة التاريخ الحديث والمعاصر من جامعة القادسية. 

حتى عام 2017، لم يكن يعقوب يعرف بوجود قارئ الشاشة، وكان الهاتف لا يمنحه الخصوصية في قراءة الرسائل، ولا يمكنه استخدامه بشكل طبيعي، خاصة أن أغلب من حوله من المبصرين. بعد تعرفه على هذه التقنية، بدأ يكتشف عالم المكفوفين عبر الإنترنت، ولاحظ أن الغالبية حُرمت من التعليم، وكانت بلا تحصيل دراسي. 

بعدها بعام، شارك في تأسيس رابطة شبابية تهدف إلى تمكين فاقدي وفاقدات البصر، وكان التعليم أحد أهدافها، لكن التظاهرات ثم جائحة كورونا أوقفت العمل.

عام 2020، عاد مع مجموعة من الشباب لتأسيس “ملتقى شباب النهرين”، ومقره في بابل، وانخرطوا في العمل التطوعي من جديد، خاصة في مجال التعليم. 

بدأت الفكرة بتجمع صغير لتدريس الطلاب والطالبات، بالاعتماد على كادر كله من المكفوفين، بالإضافة إلى الاستعانة بنظام التعليم الإلكتروني؛ لتقليل تكاليف النقل. 

لاحظ يعقوب إقبالاً كبيراً على الدروس؛ فقد كان الأساتذة الأكفّاء على علمٍ باحتياجات وظروف الطلبة. ورغم التعب وقلة الإمكانات استمروا في العمل، مع أن بعض الأهالي لم يكن لديهم إيمان بقدرة أبنائهم وبناتهم على الدراسة، ولا يرون أهمية لها، خاصة بالنسبة للإناث. 

في السنة الأولى، كان الأساتذة ينامون من أربع إلى خمس ساعات فقط ليتمكنوا من التدريس والمتابعة، واستمر يعقوب في العمل رغم معاناته من مشكلات صحية وضغط مزمن في العين، ونجح 46 طالباً وطالبة من بين أعداد كبيرة تقدمت. 

في السنة الثانية، تطوع الكثير للمساعدة والتدريس، وكانت نسبة الطالبات أعلى من الذكور، وارتفع العدد إلى 130 طالباً وطالبة. 

التجريب 

كان من الأمور التي تعلّمتها بصفتي طالباً خارجياً من فاقدي البصر هي أنه من الصعب جداً الاعتماد على نهج دراسي ثابت والسير عليه طوال الوقت. فعلى سبيل المثال، هناك مواد يمكن دراستها من خلال محاضرات منشورة على موقع يوتيوب يقدمها أساتذة من أهل الاختصاص. لكن بعض المواد الأخرى لا تتوفر لها محاضرات بالطريقة التي أفضّلها على الإنترنت، مما يتطلب مني أن أكون مرناً، أو بمعنى آخر أن أتبع أساليب مختلفة، ونهجاً دراسياً يناسب كل مادة على حدة، وفقاً لطبيعتها. 

كنت أحرص دائماً على اختيار الطريقة التي تيسّر المحتوى الدراسي قدر الإمكان، وتُساعدني في حفظه وفهمه أيضاً. فعلى سبيل المثال، الأسلوب الفعّال الذي أتبعه في دراسة مادة التاريخ لا يصلح مع مادة اللغة العربية، وتحديداً قسم القواعد، مما يضطرني إلى اعتماد على أسلوب مختلف تماماً، صمّمته خصيصاً لتعلّم هذا القسم وفهمه، لذا يكون التجريب هو صديق الرحلة. وبالمثل تعلمت دعاء، والعديد من زملائنا وزميلاتنا. 

يسأل العديد كيف يحفظ من فقد البصر، ببساطة نحن لا نكتب الجملة مئة مرة في الدفتر، بل نرددها بعد قارئ الشاشة أو اليوتيوب مئة مرة أو ربما عشر مرات، كُلاً حسب ذاكرته وقدرته. 

داخل الامتحان  

تُصدر الجهات التربوية في العراق تعليمات خاصة تهدف إلى تيسير مشاركة الطلبة المكفوفين والمكفوفات في الامتحانات الخارجية، وتُفعّل هذه التوجيهات بمجرد التقدم بطلب المشاركة وإخطار الجهات المعنية بالوضع البصري. وتأتي هذه الإجراءات في إطار محاولات تحقيق الحد الأدنى من العدالة وتكافؤ الفرص، في ظل نظام تعليمي ما يزال يفتقر إلى رؤية شاملة لإدماج الفئات التي تعاني إعاقة البصرية كاملة. 

من بين أبرز هذه التسهيلات إعفاء الطلبة الأكفاء من أداء امتحان مادة الرياضيات، كونها مادة تعتمد على الرموز والمعادلات البصرية التي يصعب إدراكها دون رؤية مباشرة. كذلك من مادة الفيزياء، وتُطبّق استثناءات جزئية في بعض المواد مثل الكيمياء، كالإعفاء من الأسئلة التي تتطلب قراءة وفهماً للرموز والمعادلات المعقدة، لكون هذا النوع من المحتوى ذا طبيعة نظرية لا يمكن تكييفها بسهولة لمتطلبات الطلبة. 

وتتحمّل الجهات المشرفة على تنظيم الامتحانات مسؤولية توفير مختصين ومختصات لتدوين الإجابات في الدفاتر الامتحانية بعد الاستماع إليها شفهياً. ويُراعى في الاختيار كونهم من المتخصصين والمتخصصات في المادة نفسها، لضمان إيصال السؤال للطالب بدقة، وتحرير الإجابة بشكل أمين وواضح، مما يضمن للطالب فرصة عادلة تعكس مستواه الحقيقي. 

يؤدي المكفوفون والمكفوفات امتحاناتهم التمهيدية وامتحانات البكالوريا في المراكز الامتحانية ذاتها المخصصة لباقي الطلبة، لكن في مكان منفصل عن القاعات العامة؛ لتسهيل عملية الإجابة الشفهية وضمان تنظيم الامتحان بشفافية. 

ورغم أهمية هذه التسهيلات، إلا أن النظام التعليمي العراقي ما يزال يفتقر إلى آلية شاملة تراعي احتياجات هذه الفئة التي تعاني من فقد البصر، وتدمجها بشكل كامل في العملية التعليمية. فالإجراءات الحالية لا تتجاوز كونها حلولاً جزئية تُصدرها الوزارة على شكل توجيهات تنفيذية مؤقتة، دون أن تكون سياسة تعليمية مستقرة وواضحة. 

ولا تحدد وزارة التربية عدداً أقصى لقبول الطلبة الأكفّاء ضمن هذا النظام ما دام المتقدم يبلغ 18 عاماً على الأقل ويحمل شهادة الرابع الابتدائي أو أعلى. ورغم أن هذا الشرط يُعد مرناً، إلا أن غياب الدعم الممنهج والمواد التعليمية المناسبة يترك هؤلاء الطلبة أمام تحديات كبيرة، وبدون مرافقة مؤسسية حقيقية غالباً ما يكون التجريب ومجموعات الدعم الميسرَ الوحيد في رحلة العودة إلى مقاعد الدراسة. 

ومنكم/ن نستفيد ونتعلم

هل لديكم/ن ملاحظة أو تعليق على محتوى جُمّار؟ هل وجدتم/ن أي معلومة خاطئة أو غير دقيقة تحتاج تصويباً؟ هل تجدون/ن اللغة المستعملة في المقالة مهينة أو مسيئة أو مميزة ضد مجموعة ما على أساس ديني/ طائفي/ جندري/ طبقي/ جغرافي أو غيره؟ الرجاء التواصل معنا عبر
editor@jummar.media

بقلم

كاتب عراقي.
بمشاركة