يحصل الطالب العراقي على معدل 99 بالمئة، ثم يُغلَق باب كلية الطب الحكومية في وجهه بسبب أعشار قليلة.. مقال عن تضخم الدرجات وسباق القبول في التعليم الموازي والأهلي..
تطالب أمي بزيادة مصروف البيت لمواجهة الغلاء، ويقول أبي إن راتبه لم يعد يكفي. منذ خفض قيمة الدينار، اتسع هذا النقاش في البيوت العراقية، وبات على العائلات أن تدبّر الفارق بين رواتب…
في نص شخصي، يروي مرتضى الحدود حكاية والده الذي نجا من جبهات العراق، قبل أن يخوض معركته الأخيرة على سرير مستشفى بلا دواء، بعدما خدم في الجيش أكثر من 30 عاماً..
حين يسأل مواطن عراقي عن محاسبة المضاربين، تحاسب الدولة المنتسب الذي أجابه.. عن مواطنين يريدون دولة لا تريدها الدولة..
كيف يصير رجل الأعمال واجهة سياسية، والأكاديمي صاحب لقب بلا إنتاج معرفي، وطالب المشيخة شيخاً بماله وصلاته؟ يقرأ محمد عطوان أشكال النفوذ الجديدة في العراق، وصلتها بالشعبوية والزبائنية.
قبل صدور قانون الأحوال الشخصية بعام، طالبت نزيهة الدليمي بالمساواة في الزواج والطلاق والملكية وحقوق الأطفال. نستعيد مقالها المنشور عام 1958، ونقرأ مع ماريا طلال معنى هذه المطالب اليوم مع عودة الأحكام…