تحقيقات
“أخطاؤها قاتلة”.. مراكز تجميل غير مرخصة يملكها مشاهير و”يحميها” مسؤولون
400 مركز تجميل تُجري عمليات قد تكون قاتلة، وتكاد تكون محاسبتها أمراً مستحيلاً نظراً لكون ملكيتها تعود لمشاهير يمتلكون علاقات واسعة بمسؤولين وأصحاب قرار في الدولة.
400 مركز تجميل تُجري عمليات قد تكون قاتلة، وتكاد تكون محاسبتها أمراً مستحيلاً نظراً لكون ملكيتها تعود لمشاهير يمتلكون علاقات واسعة بمسؤولين وأصحاب قرار في الدولة.
بغداد تختنق بالسيارات، وطرقها تئن تحت ضغط عشرة أضعاف طاقتها الاستيعابية، فيما الأمراض ستتفاقم نتيجة الزحامات والتلوث البيئي الذي يسببه احتراق الوقود.
تنتشر الألغام والمخلفات الحربية المميتة غير المنفلقة على مساحة 6 مليارات متر مربع من أراضي العراق، بينما تحتاج البلاد إلى ستين ضعفاً من العدد المتوفر من المتخصصين لإزالتها.
يُمكن للرجل الحصول على حكم الطلاق من المحاكم خلال مدّة تتراوح بين 15 إلى 30 يوماً، بينما على المرأة الانتظار بين عام إلى خمسة أعوام، لتحصل على الحكم القانوني نفسه، مع تنازلها في أحيان كثيرة عن جزء أو كل حقوقها..
تغيّر “الجماهير المتنفذة” مصائر نواد كروية عراقية عريقة، وتحمل أحياناً السلاح للتهديد، رغم ذلك، فإنه نادراً ما يتم عقابها أو إبعادها عن الأوساط الرياضية..
على امتداد 4 كيلومترات قبالة الضفة الغربية لنهر دجلة في مدينة الموصل كانت منطقتا الميدان والشهوان التراثيتان تنعمان بالنسيم المنعش للنهر ويعيش سكانهما حياة وادعة، لكن حال المنطقتين تغيّر، وأهلها ممنوعون من العودة!
يعتمد رزق سردار غريب وعبد الله زيدان خورشيد على مهنة قطع أشجار الغابات التي تسبّب التصحر وتدمر البيئة. وبالرغم من أنهما قد يواجهان عقوبة السجن، لكنهما لا يرتدعان عن مهنتهما.
لم تلتفت الحكومات العراقيّة المتعاقبة لحقل المنصورية الغازي في محافظة ديالى، على الرغم من أنه يمكن أن يشارك بحلّ أزمة الكهرباء المتفاقمة في العراق، وهكذا ترك الحقل ليكون مأوى للمسلحين والحيوانات البرية.. والأسباب؟
كأس السوبر العراقي أثارت سخرية جمهور كرة القدم، لأن الكأس “مزهرية”، والميداليات غير كافية، وهواتف لاعبين سُرقت، بينما يستمر اتحاد كرة القدم بالدفاع عن نفسه، ويستخدم التراث ذريعة لتبرير الفضيحة..
هل مات رئيس الوزراء بقصف استهدف منزله، ولماذا نزل مسلحون إلى الشوارع واقتحموا المنطقة الخضراء، ومن فاز بالانتخابات ومن سيكون الرئيس الجديد؟ هذه أمور لا تهم المعدنين، فحياتهم منعزلة، ولغتهم الأرقام، وعيشة الليل تناسبهم أكثر من النهار..