تحقيقات
“حافلات لا تعرف الطريق وركّاب يهربون”.. النقل العام من مدحت باشا إلى السوداني
قصّة “الأمانة” و”المنشأة” و”الباص” و”الفورتات”، ولماذا نجح مدحت باشا في تأسيس النقل العام في بغداد وفشل من بعده في إدامته؟ عن حافلات لا تعرف الطريق وركّاب يهربون
قصّة “الأمانة” و”المنشأة” و”الباص” و”الفورتات”، ولماذا نجح مدحت باشا في تأسيس النقل العام في بغداد وفشل من بعده في إدامته؟ عن حافلات لا تعرف الطريق وركّاب يهربون
كَبُرت الطموحات السياسية لقيس الخزعلي، زعيم جماعة “عصائب أهل الحق”، وباتت التساؤلات تدور حول ما إذا كان سيصل إلى مرحلة بناء الدولة العميقة..
الجدات لسن “مجرّد عجائز مسببات للمشاكل”، إذ قد يتحولن إلى أدوات وسيطة عن الرجال، يفحصن أو “يكتبن التقارير” عن نساء مثلهن..
وحش قانوني أطلق عام 2003 وأخذ يكبر حتى صار يأكل اليوم ما يجنيه العراق من بيع النفط.. عن أرباب المصارف في العراق
حكاية شنكال السياسية.. الخروج من أنياب داعش والوقوع في أفكاك دول الإقليم وتهاون بغداد
يمدّ رجب طيّب أردوغان، الحكومة العراقية، بآمال في تحقيق مكاسب لحل أزمة المياه، وملفات اقتصادية وأمنية أخرى، لكنه يفاوضها على السيادة.. “.. هذه صفقة المياه مقابل حزب العمال”
عندما يقول أحدهم في اللهجة العراقية، “طبّيت للبيت” أو “دشّيت للبيت” فإن نصف هذا القول هو من اللغة المندائية، وعندما يقرأ شاعر شعبي قصيدةً عن “شيلة” أمّه، فهي مأخوذة من “شيّالة” وهو غطاء رأس المرأة المندائية، والأمر ينطبق على المغنّي الذي يبدأ بـ”ويلاه ويلاه”.. النفخ في لغة ميّتة أو ما تبقى من “الرطنة المندائية” في العراق
برز مشروع إنشاء إقليم سُني، كوسيلة ضغط من القوى السياسية السنية على الحكومات في بغداد، بسبب السياسات التي مورست ضد المجتمع والزعامات، لكنّ المشروع تحوّل ورقة مساومة.. عن “الإقليم السُني” وفيدرالية العراق المشوّهة