قصص
حين يكبر “الأنمي” معنا: هجرة من الطفولة إلى البلوغ
هذا المقال يتتبع رحلة الأنمي ويكشف كيف أصبحت هذه الشرائط جسراً بين الطفولة والبلوغ، ونافذة يطل منها العراقيون على خيالٍ مختلف تماماً..
هذا المقال يتتبع رحلة الأنمي ويكشف كيف أصبحت هذه الشرائط جسراً بين الطفولة والبلوغ، ونافذة يطل منها العراقيون على خيالٍ مختلف تماماً..
هذه القصة لم تُكتب لكي أقول إنني ضد المثلية، ولا لكي أقول إن المظهر المُختلف محصور بالأشخاص المُغايرين فقط. هذه القصة لأقول إن الاختلاف المظهري ليس حكراً على أحد، بل قرار يتخذه المرء، سواء كان مثلياً أو لم يكن. لم أكتبها لأكون، مثل آخرين كُثر، بعيدة عن اتهامات المثلية، لأنني لا أعتبرها تُهمة، ولأنها ليست تهمة، إلا في العراق، حيث قرر الجميع أنها كذلك.
مرجعية النجف لم تكن طوال العقدين الماضيين خارج السياسة، حتى حين أعلنت النأي عنها، لكن كيف نقرأ صمت المرجع الأعلى اليوم؟ وهل ستصدر أي إشارة من البراني عند تشكيل الحكومة الجديدة؟
لماذا يتزايد إقبال الرجال في العراق على عمليات تكبير القضيب؟ من يربح من وراء هذه العمليات؟ وهل تضمن حياة جنسية أفضل؟ أم أنها مجرد تجارة مربحة باستخدام مواد قد تكون مجهولة المصدر؟
بدءاً من “العيب” داخل الأسرة ومن ثم “ترك الدرس” في المدرسة، تغيب التوعية بالصحة الجنسية والإنجابية من حياة العراقيين والعراقيات.. وفي لحظات حاسمة كالبلوغ والزواج والحمل، حيث يفترض أن يكون كل شيء واضحاً، يجد عراقيون وعراقيات كثر أنفسهم/ن في مواجهة الجهل وحدهم/نّ.. مقال وتجارب عن غياب التوعية ومنهاج التربية الجنسية والإنجابية..
مئة عام مرّت على قيام الدولة العراقية، وما تزال الهوية أشبه بمشروع مؤجّل؛ وطن واسع تحكمه جغرافيا واحدة، لكنه يُروى بثلاث حكايات وثلاث ذاكرات.. مقال يشرح ويحلل هوية العراقيين وانقساماتهم ودولتهم..
ترتفع أصوات النساء في فضاء يهيمن عليه الرجال، فيتصدع جدار صلب شيدته الأعراف والعشيرة، وتتسلل القصيدة من بين ثقوب الصمت لتعلن تمردها.. قصة شاعرات عراقيات خلف الستار..
هذا المقال يكشف كيف تحوّل الدَّين الداخلي في العراق من أداة إنقاذ مؤقتة إلى عبء يلتهم الموازنات ويقيد مستقبل الاقتصاد، ويبيّن كيف أدّى ذلك إلى تجفيف سيولة المصارف، وإضعاف القطاع الخاص، وخلق “ثقب أسود” مالي سيرثه الجيل القادم..