قصص
حين يكبر “الأنمي” معنا: هجرة من الطفولة إلى البلوغ
هذا المقال يتتبع رحلة الأنمي ويكشف كيف أصبحت هذه الشرائط جسراً بين الطفولة والبلوغ، ونافذة يطل منها العراقيون على خيالٍ مختلف تماماً..
هذا المقال يتتبع رحلة الأنمي ويكشف كيف أصبحت هذه الشرائط جسراً بين الطفولة والبلوغ، ونافذة يطل منها العراقيون على خيالٍ مختلف تماماً..
هذه القصة لم تُكتب لكي أقول إنني ضد المثلية، ولا لكي أقول إن المظهر المُختلف محصور بالأشخاص المُغايرين فقط. هذه القصة لأقول إن الاختلاف المظهري ليس حكراً على أحد، بل قرار يتخذه المرء، سواء كان مثلياً أو لم يكن. لم أكتبها لأكون، مثل آخرين كُثر، بعيدة عن اتهامات المثلية، لأنني لا أعتبرها تُهمة، ولأنها ليست تهمة، إلا في العراق، حيث قرر الجميع أنها كذلك.
بدءاً من “العيب” داخل الأسرة ومن ثم “ترك الدرس” في المدرسة، تغيب التوعية بالصحة الجنسية والإنجابية من حياة العراقيين والعراقيات.. وفي لحظات حاسمة كالبلوغ والزواج والحمل، حيث يفترض أن يكون كل شيء واضحاً، يجد عراقيون وعراقيات كثر أنفسهم/ن في مواجهة الجهل وحدهم/نّ.. مقال وتجارب عن غياب التوعية ومنهاج التربية الجنسية والإنجابية..
ترتفع أصوات النساء في فضاء يهيمن عليه الرجال، فيتصدع جدار صلب شيدته الأعراف والعشيرة، وتتسلل القصيدة من بين ثقوب الصمت لتعلن تمردها.. قصة شاعرات عراقيات خلف الستار..
“المضيف” الذي هندسه السومريون قبل آلاف السنين، يُبنى اليوم في جنوب العراق بقصبٍ مستورد من إيران.. مقال يستعرض كيف يهدد الجفاف وفقدان القصب واحدة من أقدم المهن المعمارية في بلاد الرافدين بالاندثار..
وسط رائحة الوقود وضجيج الآلات، تخوض نساء النفط معركتهن ضد أعراف تنكر عليهن الظهور، ويضطررن إلى اختبار الإرادة قبل الخبرة.
من الابتدائية وحتى الجامعة وصولاً إلى أماكن العمل، بحثت دعاء وأمل ولميس عن أبسط حق من حقوقهن، استخدام حمام نظيف. عن الحمام السيء والغائب والمقفل وحتى المختلط، تشاركنا ثلاث نساء قصصهن في رحلة البحث عن حمام.
قد يكتب الذكاء الاصطناعي للعراقيين نصاً جميلاً، وقد يفبرك صورة تدمّر حياة امرأة أو رجل.. وهنا يبرز السؤال: أين تنتهي الحقيقة، وأين يبدأ الوهم؟
تذهب نساءٌ إلى صناديق الاقتراع وهنّ يحملن أصواتاً لا تخصّهن تماماً.. يروين كيف يصبح الانتخاب طقساً من طقوس الطاعة..
تجربة الكاتبة ونساء أخريات في غرفة اختبار الديمقراطية العراقية.
يخوض المرشحون حرباً على الجدران قبل صناديق الاقتراع. شعارات تملأ المدن، تتشابه في اللغة وتتنافس في الألوان، لكنها تكشف أكثر مما تقول عن هشاشة الخطاب السياسي عشية انتخابات تشرين.. مقال يتتبع كيف تحوّل الشعار الانتخابي من وعدٍ سياسي إلى مرآةٍ لأزمة خطاب..