قصص
فيلم “فلانة” لزهراء غندور.. في “إشكال” أن تكون المرأة امرأة في العراق
فيلم “فلانة” لزهراء غندور ليس فيلماً عن المرأة بوصفها موضوعاً جاهزاً، بل عن الإشكال الأعمق: أن تكون المرأة امرأة في العراق.. مقال طويل عن فيلم استغرق إنتاجه ست سنوات..
فيلم “فلانة” لزهراء غندور ليس فيلماً عن المرأة بوصفها موضوعاً جاهزاً، بل عن الإشكال الأعمق: أن تكون المرأة امرأة في العراق.. مقال طويل عن فيلم استغرق إنتاجه ست سنوات..
تحلل زهراء علي في هذا المقال كيف تصبح الحرب على النساء طريقة السلطة العراقية لإدارة أزمتها.. عن تعديل قانون الأحوال الشخصية وصعود نظامٍ أبويٍّ وذكوريٍّ أكثر عنفاً في العراق..
هذا النص الحميمي لأبرار الوادي يكشف كيف تُختزل الأم العراقية إلى “مرضعة” فقط في ظل المدونة الشرعية، بينما تُسلب منها حقوق الولاية والقرار لصالح أبوةٍ قانونية مطلقة.
في هذا النص الحميمي، تحكي كوثر إلياس عن خوفها على نفسها وصديقاتها من الارتباط في ظل تعديل قانون الأحوال الشخصية، وتكشف كيف تُعقد زيجات داخل المحاكم بلا فهم حقيقي للحقوق، وكيف تُدفع فتيات إلى التنازل عن حقوقهن تحت ضغط الأسرة أو وعود الشركاء..
ماذا كنّا نرتدي، وماذا صرنا نرتدي الآن؟ كيف تحوّل عمر القميص من خمس سنوات إلى خمس لبسات فقط؟ حكاية الملابس العراقية، وتأثّرها بالحروب والأزمات.. من زمن الحصار حتى اليوم..
ربما لستُ مؤهلة لأحكم فيما إذا كانت قواعد المدرسة وتعليماتها صحيحة، بيد أن الأسلوب والنهج المتبعَين مع الطالبات باستمرار يقومان كلياً على “الوصم بالعهر” وتشويه السمعة، مما يعرضهن لخطر العنف الأسري، وهذه الثقافة السائدة تخلق مساحةً للعنف بكافة أشكاله.
كيف تنظم الأسرة العراقية إنجابها اليوم؟ ومن يقرر نوع وسيلة منع الحمل: المرأة، أم الشريك، أم الطبيبة، أم المجتمع؟ هل تتوفر المعرفة الكافية حول الموانع وآثارها الجانبية؟ ولماذا تختلف الثقة بين وسيلة وأخرى؟ وأين تقف الدولة من التوعية الصحية والضغط الاجتماعي والديني؟ وكيف تتحول قرارات شخصية إلى أسئلة عامة تمس الصحة والاقتصاد وحق الاختيار؟
هذا المقال يتتبع رحلة الأنمي ويكشف كيف أصبحت هذه الشرائط جسراً بين الطفولة والبلوغ، ونافذة يطل منها العراقيون على خيالٍ مختلف تماماً..
هذه القصة لم تُكتب لكي أقول إنني ضد المثلية، ولا لكي أقول إن المظهر المُختلف محصور بالأشخاص المُغايرين فقط. هذه القصة لأقول إن الاختلاف المظهري ليس حكراً على أحد، بل قرار يتخذه المرء، سواء كان مثلياً أو لم يكن. لم أكتبها لأكون، مثل آخرين كُثر، بعيدة عن اتهامات المثلية، لأنني لا أعتبرها تُهمة، ولأنها ليست تهمة، إلا في العراق، حيث قرر الجميع أنها كذلك.
بدءاً من “العيب” داخل الأسرة ومن ثم “ترك الدرس” في المدرسة، تغيب التوعية بالصحة الجنسية والإنجابية من حياة العراقيين والعراقيات.. وفي لحظات حاسمة كالبلوغ والزواج والحمل، حيث يفترض أن يكون كل شيء واضحاً، يجد عراقيون وعراقيات كثر أنفسهم/ن في مواجهة الجهل وحدهم/نّ.. مقال وتجارب عن غياب التوعية ومنهاج التربية الجنسية والإنجابية..