قصص
أهرب من الحرب فتجري الحرب نحوي
مرّت الأيام على صوت القصف واللون الأحمر الذي يصاحب لحظة الانفجار، يليه الدخان الذي يملأ السماء. ظننتُ أنني تجاوزت كل ما حدث في بغداد، وأن البلد الجديد قد يمنحني حياة مختلفة.
لكن ذاكرتي ما زالت تحتفظ بآثار الحرب، وبعد محاولات طويلة لفهم خوف الطفلة في داخلي، ثم المراهقة فالشابة، أدركت أن ما نحمله في دواخلنا لا يبقى خلفنا، بل يرافقنا أينما ذهبنا.