تحقيقات
ساجدة عبيد: الصوت والجسد والذاكرة.. وفانوس
لو جاز أن نرسم لساجدة عبيد ثلاث لحظات زمنية في مسيرتها، لكانت: لحظة التمدد في الفضاء المغلق، زمن الكاسيت والمسجّل وحزب البعث في الثمانينيات والتسعينيات، ولحظة الانتشار الفضائي وسط الفوضى السياسية والأمنية بعد 2003، ثم لحظة التجاوز الرقمي بعد 2018، حيث تحوّلت ساجدة عبيد إلى ظاهرة جمالية عابرة للجماعات العراقية.. مقال عن ساجدة عبيد في ذكرى ولادتها..