قصص
"ديربالج من الحمام، يتباوسن بيه"، وتُهم أخرى للاختلاف المظهري
هذه القصة لم تُكتب لكي أقول إنني ضد المثلية، ولا لكي أقول إن المظهر المُختلف محصور بالأشخاص المُغايرين فقط. هذه القصة لأقول إن الاختلاف المظهري ليس حكراً على أحد، بل قرار يتخذه المرء، سواء كان مثلياً أو لم يكن. لم أكتبها لأكون، مثل آخرين كُثر، بعيدة عن اتهامات المثلية، لأنني لا أعتبرها تُهمة، ولأنها ليست تهمة، إلا في العراق، حيث قرر الجميع أنها كذلك.